يوم النظافة العالمي في المدرسة الشاملة

احتفت المدرسة الشاملة بيوم النظافة العالمي من خلال يوم حافل بالفعاليات التربوية والتوعوية، حمل رسالة واضحة مفادها أن النظافة ليست سلوكًا عابرًا، بل ثقافة ومسؤولية وانتماء.

وتضمّن اليوم سلسلة من المحاضرات الصفية المتنوعة التي تناولت أهمية النظافة من جوانب علمية واجتماعية ودينية، إلى جانب عروض توعوية عبر شاشات المدرسة، هدفت إلى ترسيخ الوعي بأهمية المحافظة على البيئة والمرافق المدرسية.

كما شهدت الفرصة الفعّالة تنظيم مسابقات وتحديات تفاعلية للطلاب، جمعت بين المعرفة والمتعة، وشجعت على تبنّي السلوكيات الإيجابية تجاه النظافة والبيئة.

ولم تقتصر الفعاليات على الجانب التوعوي، بل انتقلت الرسالة إلى الممارسة؛ حيث شارك الطلاب في أعمال تنظيف وترتيب وزراعة في مختلف زوايا المدرسة، ليتركوا بصمتهم في المكان الذي يتعلمون فيه ويقضون فيه يومهم.

وفي يوم النظافة العالمي، تؤكد الشاملة أن المدرسة النظيفة تبدأ بوعي، وتكبر بسلوك، وتبقى مسؤولية الجميع. فكل زاوية نظيفة، وكل نبتة تُزرع، وكل سلوك إيجابي هو خطوة نحو بيئة أجمل ومدرسة أكثر انتماءً.

תפריט נגישות

כלי נגישות