rss
Twitter
Facebook
Youtube
calendar
0

وفد من وزارة المعارف ضيفا على الثانوية “الشاملة” في ام الفحم

IMG_0830حل وفد من وزارة المعارف برئاسة الأستاذ عبد الله خطيب – مدير دائرة المعارف العربية ، يوم الثلاثاء ضيفا على المدرسة الثانوية الشاملة للإطلاع عن كثب على سير العملية التعليمية والتربوية في المدرسة واستعداداتها لامتحانات البجروت الشتوية والصيفية.

وضم الوفد كلا من المفتشين :الأستاذ عرسان عيادات – مفتش لواء حيفا ، الأستاذ مدحت زحالقة – مفتش مدارس أم الفحم ، د.حسام ذياب – مفتش العلوم ، د.أسعد محاجنة – مفتش الرياضيات ، د. راوية بربارة – مفتشة اللغة العربية والأستاذ شفيع جمّال – مركز موضوع التكنولوجيا في المدارس العربية .

كما شارك في الاجتماع الأستاذ ياسين محاجنة – مسؤول قسم التعليم فوق الابتدائي في بلدية أم الفحم ، والأستاذ أحمد رشيد – مدير المدرسة ، ونائب المدير ومركز البجروت –الأستاذ نائل أبو رعد .

وقد استمع الوفد من مدير المدرسة إلى نبذة عن التخصصات المختلفة فيها وإلى استعراض لإنجازات طلابها ونتائجهم المميزة التي حققوها في السنة الماضية في امتحانات البجروت.

وفي المقابل أثنى الحضور على جهود المدرسة بإدارتها ومعلميها وطلابها وتحصيلاتهم اللافتة للنظر في امتحانات البجروت معربين عن ثقتهم وقناعتهم باستمرار هذا التقدم العلمي والدراسي.

يشار إلى أنه تم اختيار المدرسة الثانوية الشاملة في أم الفحم ضمن أربع مدارس عربية في لواء حيفا لإجراء الامتحانات الدولية “بيزا” في أواخر شهر آذار القادم. بالإضافة إلى ثانوية كفر قرع, والثانوية الأرثوذكسية وثانوية راهبات الناصرة في حيفا.

هو امتحان دولي يفحص تنور الطلاب أبناء الخامسة عشرة في ثلاثة مجالات : التنور القرائي ( في لغة الأم) ، التنور في الرياضيات ، والتنور في العلوم .

وكلمة ” PISA” اختصار لـِ : PROGRAM  FOR INTERANTIONAL STUDENT ASSESSMENT ،وتشرف على إعداده منظمة التعاون والتطوير الاقتصادي “OECD”.

يجري هذا الامتحان مرة كل ثلاث سنوات ، ففي عام 2000 شاركت في الامتحان 42 دولة , تختار كل دولةعينةمن الطلاب أبناء الخامسة عشرة ( طلاب من الصف التاسع أو العاشر) .

هدف امتحانبيزافحص : إلى أي مدى اكتسب الطلاب مهارات المعرفة في مجالات القراءة والرياضيات والعلوم والتي يحتاجونها في حياتهم عندما يصبحون بالغين ؟

امتحان بيزالا يعتمد على المناهج الدراسية وعلى الكتب التعليمية المستعملة , بل يؤكد على المعلومات والمهارات التي يحتاجها المتعلمون أبناء الخامسة عشرة كي يتمكنوا من الأداء السليم في عالمنا المتغير خارج المدرسة ، ومن الاندماج في حياة المجتمع عندما يكبرون .إنه يتطلب تطبيق المعلومات واستغلال المهارات المكتسبة في مواجهة القضايا الحياتية المعيشة .

اكتب تعليقا

You must be logged in to post a comment.