rss
Twitter
Facebook
Youtube
calendar
0

الرسالة الأولى لطلابنا للتخفيف من حدة التوتر والقلق في هذه الأيام

طلابنا الأعزاء…!

مع زيادة وكثرة الحديث عن انتشار فيروس الكورونا يتوجب علينا التخفيف من حدة التوتر والقلق في هذه الأيام، من خلال تعزيز ايماننا بالله، واستخدام العقل والاخذ بالأسباب مع كلمات تبث الشعور بالراحة والطمأنينة من اجل الوصول الى الاستقرار والتوازن النفسي.

أولا: ما هو القلق وكيفية التعامل معه؟

في معظم الأحيان يتعرض الانسان لحالات توتر وقلق بتفاوت مختلف بين الأشخاص، فهنالك اشخاص يواجهون القلق والتوتر بشكل طبيعي وسليم. وبالمقابل هنالك اشخاص يواجهون القلق والتوتر بصعوبة كبيرة مع حاجة لمساعدة وتدخل مهني. وتعتبر حالات القلق والتوتر شعورا يتولد داخل الدماغ عندما تتكون فكرة معينة حول موضوع لسبب خارجي موجود أو غير موجود.

وكلما كانت قناعاتنا مبينة على أسس واضحة، صحيحة ومحدد، تنخفض نسبة التوتر والقلق والخوف. وكلما ازدادت نسبة المخاوف والقلق يتعرض الانسان لمشاكل وصعوبات أكثر سواء من ناحية جسدية، عقلية، ونفسية. فهناك الكثير من الدراسات التي تشير الى أن ارتفاع التوتر والقلق يؤدي الى انخفاض مناعة الجسم، إضرابات حركة وانخفاض في الأداء والوظيفة.

ثانيا: نصائح هامة لتحويل المكوث في بيوتنا الى مكوث صحي

  • علينا ان لا ننسى أهمية الالتزام بتعليمات وزارة الصحة والمحافظة على النظافة والتعقيم والالتزام بعدم الخروج من البيت.
  • اتخاذ ورد يومي اضافي من الروحانيات (صلاة، دعاء، صدقة…الخ).
  • تغيير مفهومك عن التوتر، فمن المهم إعطاء التوتر الحجم الصحيح، لكي تكون لدينا القدرة على الاستمرار في الحياة بشكل سليم والقيام بالفعاليات والمهارات اليومية المهمة ومفيدة للعقل والجسم.
  • مواجهة مشاعرك السلبية، التفكر واستبدال ذلك بقوة الايمان والاخذ بالأسباب.
  • الاصغاء لصوت مخاوفكم، مع محاولة تخفيفها من خلال قصص نجاح (شفاء أعداد كبيرة من المرضى).
  • القيام بأعمال ونشاطات مفيدة وقريبة من عقولكم وقلوبكم مثل قراءة، مشاهدة برامج.
  • متابعة التعلم عن بعد، وتصفح ما يرسله المعلمون من مهام وإنجازها، فهذا الامر يجعلكم أكثر تواصل وقرب من التعليم، الطلاب، المعلمين.
  • تجنبوا الاخبار الكاذبة والاشاعات، والتزموا بمتابعة الاخبار من مصادر موثوقة، فهذا يشعركم بالثقة والقوة أكثر.
  • في هذه الفترة أنتم بحاجة لبرنامج يومي يشمل رياضة منزلية، فأهمية الرياضة كبيرة بشكل عام وبشكل خاص هذه الفترة مهمة لإخراج كميات الادرينالين والكورتيزول وتخفيف التوتر، فالرياضة تؤثر تأثير إيجابي على صحتكم النفسية والجسدية.
  • – هذه فرصة لنا ولكم لتوسيع مساحات الحوار العامة بين افراد الاسرة حول مواضيع عدة، وتقوية العلاقة العاطفية مع الاسرة، حيث اشارت الكثير من الأبحاث الى ان العلاقة العاطفية القوية المحاطة بالحب داخل الاسرة تزيد من هورمون الأوكسيتوسين، وهو هرمون الحب الذي يعكس السعادة الفرح والراحة كما وكشف الباحثون عن آثاره على السلوك الانسان الإيجابية في الكثير من المجالات.
  • – اتخذوا طريقة تعبير فنية عن الكورونا، مع حفظ المنتج، كتابة ابداعية، شعر، رسم، موسيقى، نحت، تجميع صور ومقالات، حتى تكون ذكرى ايجابية لاحقًا.
  • – في العمل والحركة طاقة وإنتاج وفي الركود خمول ووساوس وانزعاج.
  • – كونوا أنتم الجيل الذي استقبل الربيع بتفكير مزهر، ومعا نبني علما من الحدائق المتناثرة لتكن حديقة كبيرة مزهرة.

** إذا منحتم وقتًا لكل واحدة من هذه النشاطات، ساعة او أقل أو أكثر، فستكتشفون أنكم أصبحتم ملوك أنفسكم، مع هدوء وراحة أكثر فالتوازن هو أساس الصحة النفسية.

في المساء راجعوا القائمة بتمعن، وتفحصوا ماذا حققتم منها وافرحوا بذلك، وماذا لم يتحقق، وحاولوا معرفة السبب كي تحققوه يوم غد عند تنفيذ اللائحة من جديد.

فلتكن أيامكم مشبعة بنسيم آذار وبالتفاؤل والتواصل، ونأمل ان نلتقي قريبًا من جديد في المدرسة سالمين معافين، كي نعود جميعا الى حياتنا المدرسية الاعتيادية مع نشاط متجدد، واخبار سارة وسعيدة، وتجارب مدهشة، وضحكات من القلب، وبالله التوفيق!

طاقم الاستشارة

اكتب تعليقا

You must be logged in to post a comment.