rss
Twitter
Facebook
Youtube
calendar
0

في إنجاز جديد: “الشاملة” في أم الفحم تنجح بالتعاقد مع مصنع “نيطافيم” لاستيعاب مجموعة من طلاب المسار الصناعي للعمل فيه

توّجت الاتصالات والمساعي الحثيثة التي بادر إليها مدير المدرسة الثانوية “الشاملة” في ام الفحم الأستاذ أحمد رشيد، هذا الأسبوع، بموافقة مصنع “نيطافيم” في كيبوتس “مغال” قرب باقة الغربية على استيعاب مجموعة من طلاب الصف الثاني عشر “ي” – تخصص مكننة محوسبة CNC في المسار الصناعي، لدمجهم بالعمل داخل المصنع يوما واحدا في الأسبوع، كتطبيق عملي لما يتعلمونه في الدروس النظرية.
وقال الأستاذ احمد رشيد إن هذا الاتفاق جاء في أعقاب زيارة ميدانية قام بها شخصيا إلى المصنع المذكور المختص بإنتاج أجهزة التنقيط للري, بمرافقة الطلاب ومركّز مشروع “انطلق نحو الصناعة” في المدرسة الأستاذ شاكر محاجنة ومدرّس الموضوع الأستاذ يوسف محمد ابو شقرة وممثلين عن جمعية “انطلق نحو المستقبل” السيدة راحيل مزراحي والسيد آفي بئيري، للاطلاع على أقسام المصنع ومجالات عمله، حيث كان في استقبالهم عدد من المسؤولين الذين رحبوا بالوفد وأعربوا عن استعدادهم التام لاستيعاب المزيد من طلاب هذا المسار في المصنع.
وأجمع الطرفان على أهمية هذا المشروع الذي يلبي رغبات الطلاب ذوي التوجهات والميول المهنية والصناعية، ويسهّل عليهم الدمج بين التعليم العادي والتطبيق العملي، الذي يضاف الى ورشات العمل التي يقومون بها مرة في الاسبوع في كلية “اورط” بمدينة حيفا، علما أن خريجي المسار الصناعي (“انطلق نحو الصناعة הזנק לתעשייה”) يحصلون في نهاية المرحلة الثانوية على شهادة بجروت، بالإضافة الى شهادة تكنولوجية يستطيعون بفضلها إكمال دراستهم في كليات الهندسيين.
وأعرب الأستاذ احمد رشيد عن ارتياحه الكبير لهذه الخطوة الهامة التي بادرت اليها الثانوية “الشاملة” في ام الفحم، كونها من المدارس العربية القليلة التي تتبنى المسار الصناعي ضمن المشروع التعليمي “انطلق نحو الصناعة” إيمانا منها باحتواء واحتضان جميع الطلاب وتوجيههم مع اختلاف مساراتهم وتحصيلاتهم وقدراتهم، مبديا شكره الجزيل وتقديره العميق لإدارة مصنع “نيطافيم” ولجمعية “انطلق نحو المستقبل” الراعية لهذا المشروع قطريا.
كما دعا مدير المدرسة الثانوية “الشاملة أصحاب الورشات الصناعية والمهنية في أم الفحم والمنطقة لكي يحذوا حذو ادارة مصنع “نيطافيم” لاستيعاب ما بوسعهم من طلاب المسار الصناعي للعمل يوما واحدا في الأسبوع، لما فيه من إثراء لأبنائنا وأبنائهم، ومساعدتهم على الانخراط التام في سوق العمل مستقبلا بعد إنهائهم الدراسة.

k2 k3 k4 k5 k6 k7 k8 k9

اكتب تعليقا

You must be logged in to post a comment.