rss
Twitter
Facebook
Youtube
calendar
0

بلدية أم الفحم تكرّم الهيئة التدريسية وتوزع أكثر من 70 حاسوب نقال تقديرا للإنجاز الكبير في نتائج البجروت

بمشاركة بلدية أم الفحم ولجنة المعلمين في المدرسة الثانوية الشاملة وتحت رعاية رئيس البلدية الشيخ خالد حمدان، تم مساء أمس توزيع أكثر من 70 جهاز حاسوب نقال على أعضاء الهيئة التدريسية في المدرسة، وذلك تقديرا للإنجازات الأخيرة التي حققتها المدرسة وخاصة الارتفاع الكبير في نسبة الحاصلين على شهادة بجروت كاملة للعام الدراسي 2010. يشار إلى أن نتائج البجروت التي تم نشرها من قبل وزارة المعارف تشير إلى ارتفاع ملحوظ في نسبة الحاصلين على شهادة بجروت كاملة في أم الفحم في العامين الأخيرين وقد ارتفعت هذه النسبة من 46% في العام الدراسي 2009 إلى 57% في العام الدراسي 2010، وهنالك علاقة مباشرة بين هذا الارتفاع على المستوى البلدي والارتفاع الكبير في المدرسة الثانوية الشاملة.
مدير المدرسة الأستاذ أحمد رشيد شكر رئيس البلدية الشيخ خالد حمدان ودائرة المعارف في البلدية ومديرها الدكتور محمود زهدي وكذلك مفتش المعارف الأستاذ مدحت زحالقة، ولجنة الآباء المدرسية، على التعاون المستمر والمشاركة الفعالة والتي ساهمت في تحقيق هذه الإنجازات. كما وأثنى على طاقم المعلمين والمعلمات الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل تمرير المواد التعليمية بأفضل طريقة ممكنة لتمكين الطلاب من الحصول على أفضل النتائج. وفي نفس السياق أشاد مدير المدرسة بالطلاب الذين ثابروا واجتهدوا خلال سنوات تعليمهم الثلاث، حتى استطاعوا تحقيق هذه النتائج المشرّفة، وأضاف قائلا “لا شك أن عدد الطلاب الحاصلين على شهادة استحقاق في البجروت والبالغ عددهم 197 طالب وطالبة، يعتبر إنجازا ليس على المستوى البلدي فقط وإنما على المستوى القطري أيضاً”.
وفي الكلمة التي ألقاها رئيس البلدية الشيخ خالد حمدان، أعرب عن تقديره للهيئة التدريسية في المدرسة متمثلة بإدارتها ومعلميها والعاملين فيها، والتي نجحت في تحقيق الأهداف التي تم تقديمها للبلدية قبل عامين من خلال خطة عمل تعليمية وتربوية، بصورة فاقت كل التوقعات. كما وأعرب عن قناعته في استمرار هذا التفوق في السنوات القادمة ما دام هذا النجاح يعتمد على برامج عمل مهنية تم وضعها من قبل طواقم من المدرسة في المجالين التعليمي والتربوي.
أما مفتش المعارف الأستاذ مدحت زحالقة فقد أشاد بالمستوى الرفيع للعمل الإداري الذي تتميز به بلدية أم الفحم والذي أصبح نموذجا تحتذى به في لواء حيفا، وأضاف أن هذا الإنجاز للمدرسة الثانوية الشاملة لم يكن وليد الصدفة وإنما نتاج لجهد كبير ومتواصل من الهيئة التدريسية في المدرسة بكافة طواقمها.

التعليقات مغلقة.