rss
Twitter
Facebook
Youtube
calendar

فكرة المركز

بما أن المدرسة الثانوية الشاملة هي الأولى في مدينة أم الفحم فإنها تولي اهتماماً كبيراً بنجاح الطلاب، فعلى المستوى العلمي عزمت على إقامة مركز الحوسبة والابحاث، وهو مركز متعدد المجالات وذلك بغية تمكين الطالب من المهارات اللغوية والتعليمية من جهة، وزيادة همته ومسؤوليته والتزامه في البحث العلمي من جهة أخرى، لذا نرتئي في هذه المطوية تقديم شرح عن الهدف من المركز، والخطة السنوية التي يسعى إلى تحقيقها في نهاية السنة المدرسية الحالية. كما تحوي المطوية بعض أسس البحث العلمي وقواعده، وتضمنت بعض الإرشادات والنصائح للطلبة في كتابة البحث العلمي ومنهجيته.

     إن فكرة إقامة مركز للأبحاث هي فكرة تستند إلى رؤية المدرسة الثانوية الشاملة التي رأت أن أهمية المرحلة الثانوية ليس فقط دمج الطلبة الثانويين إلى التعليم العالي؛ بل أيضاً إكساب الطلبة المهارات اللغوية والعلمية التي تجعلهم متميزين في الدراسة الأكاديمية، بدءاً من دراسة اللقب الأول وصولاً إلى الألقاب المتقدمة، حيث أن المدرسة تدرك إدراكا تاماً أن المناهج التعليمية في مختلف الموضوعات لا تحوي في طياتها مهارات البحث العلمي المتقدمة التي تساعد الطالب كثيراً في المرحلة الجامعية، استناداً إلى أبحاث علمية رصينة أظهرت وجود فجوة بين التعليم في المرحلة الثانوية والتعليم في المرحلة الجامعية، وهذا يعزى إلى أمرين: الأمر الأول يظهر انكشاف الطالب الى اللغات الأجنبية خاصة اللغة العبرية والانجليزية، أما الأمر الآخر فلا يقل أهمية عن سابقه، إذ يبين ضعف الطالب في البحث العلمي وأدواته، لأنه لم يتلق دروساً في كيفية إعداد بحث علمي، والتعرف إلى المناهج المختلفة في إعداده، فظل الطالب بعيداً عن التفوق في التعليم الجامعي، ولاسيما أن الكثير من الموضوعات التعليمية في المرحلة الثانوية تستند إلى التلقين والحفظ دون الإسهام في إنتاج الموضوعات المختلفة.

    بينما الفكرة الأخرى ترى أن جيل المرحلة الثانوية جيل فطن، وسريع الاستيعاب، بحيث يتمكن من اكتساب المهارات التعليمية المتعددة في أوقات قياسية، فقد أشارت الأبحاث العلمية إلى أن الفرد حتى سن الثامنة عشر يتلقى المعلومات ويحفظها بسرعة، ويكتسب المهارات بحرفية وتميز. لذا أوعزنا إلى إقامة هذا المركز سعياً إلى استغلال هذه الطاقات والمواهب والمهارات لدى الطالب الثانوي وفحص ميوله إلى تخصصات مختلفة تبعاً للرغبة؛ إضافة إلى سدِّ الفجوة بين المرحلتين الثانوية والجامعية، وهذا يساعدنا بالنهوض بالعلم والتعليم، بما يضمن تقدم المجتمع وازدهاره، لذا بات لزاماً إقامة مراكز أبحاث في المرحلة الثانوية، وقد سعت المدرسة الثانوية الشاملة انطلاقاً من التزامها بالتربية والتعليم، ومن همتها المتواصلة وغَيْرتها على الطلبة ومستقبلهم إلى إنشاء هذا المركز.