rss
Twitter
Facebook
Youtube
calendar

النشرة الأولى: معلومات أوليّة عن البحث العلمي: الفصول والمهارات

أهميّة البحث العلمي للطالب الثانوي

-       مهارات التنوير اللغوي في اللغات الثلاث العربية والعبرية والإنجليزية، ومفاده هو ليس فقط التمكن من لغويات أو لسانيات أو فقهيات اللغة، بل أيضاً التفكير حول اللغة، وذلك لأن اللغات هي صوتيات وصرفيات ونحويات ومعاجم وأسلوبيات، ومهارات تفكير معمقة.

-       التعلم ذو معنى، وهو البحث من أجل الإفادة من الحياة اليومية، حيث يرتئي الطلبة تقديم الأبحاث ليس كمادة سردية، بل كمادة علمية تلامس احتياجاتهم اليومية.

-       تمكين الطالب من امتحانات البجروت، إذ تعزى أهمية البحث العلمي في أنها تجعل قراءة الطالب للمواد التعليمية أكثر نجاعة، وسرعة في القراءة، وأكثر أسلوباً وفناً في الكتابة، وهذا يؤدي إلى تحسن الطالب في معدله المدرسي، حيث ان امتحانات التوجيهي عند الطلبة الذين ينخرطون في البحث العلمي أكثر يسراً وأكثر إبداعاً.

-       البحث العلمي هو سيرورة امتحانات البسيخومتري، حيث إن البحث العلمي يستند إلى مهارات الكتابة والقراءة الجيدة وإلى مهارتي السرعة والذكاء، وبهذا يمكن البحث العلمي الطالب من التقدم إلى امتحانات البسيخومتري بكفاءة أعلى.

-       البحث العلمي هو طريق امتحانات القبول للجامعة مثل امتحانات اللغات أو المقابلات الشخصية وغيرها، وذلك لأن هذه الامتحانات تختبر كفاءة الطالب في مهارات اللغة والقراءة والاستماع والتكلم والكتابة. كما أنها تمتحن المعرفة العلمية عند الطالب في موضوعات مختلفة.

-       البحث العلمي هو طريق الى الجامعة، وذلك لأن الجامعة تستند إلى الأبحاث العلنية استناداً قوياً جداً، حيث إن الدراسة الجامعية والبحث العلمي هما العروة الوثقى التي لا انفصال لها.

-       البحث العلمي هو الذاكرة الجامعة للتراث العربي والأيقونة التراثية، وذلك لأن البحث العلمي يلج موضوعات قريبة من حياة الطالب، وخاصة في إعادة ذاكرته وثقافته وحضارته.

 

 

فصول البحث العلمي والمهارات

-       الفهرستك وهو مجموعة من المواضيع التي تعرض في البحث العلمي، ويمكن أيضاً أن تحوي الجداول والرسومات البيانية والمذيلات وغيرها المزيد من الفهارست، وذلك لأن الفهرست يبين الموضوعات بعامة بأسلوب يشد الانتباه.

-         التمهيد: وهو لب لباب البحث، حيث يحوي النقاط الأساسية الآتية:

  1. تقدمة عن الموضوع من العام إلى الخاص.

  2. أهداف البحث التي يرتئيها الباحث في تحقيقها.

  3. أهمية البحث وهي الدوافع التي حفزت الباحث إلى بحث هذا الموضوع، وذكر الإسهامات المستقبلية التي يمكن أن يحققها البحث العلمي في المستقبل.

  4. المصادر والمراجع التي اعتمد عليها في البحث.

  5. تقسيم البحث ومبناه ومركباته.

-       القسم النظري: أو ما تسمى الأدبيات، وهي التي تحوي في تضاعيفها ملخصات لتوليفة من المقالات والكتب العلمية للدمج بين المصادر والمراجع، ومناقشة المعطيات والمعلومات مناقشة علمية وموضوعية إضافة إلى الإحاطة في موضوع ما إحاطة شاملة وكافية تسعى إلى تمكن الطالب من مهارات اللغة. وفي نهاية المادة الأدبية يقوم الباحث بتحديد النقاط الآتية:

  • ملخص المادة النظرية جميعها.

  • نقاط القوة والضعف التي ذكرت في مظان المادة النظرية.

تنبري الأدبيات إلى إحاطة الطالب وكفايته ودرايته في الأبحاث العلمية التي كتبت حول الموضوع، إضافة إلى قدرته على تحليل المعلومات ومناقشتها مناقشة علمية نقدية بغية البحث والتمحيص والتقميش.

-       القسم التطبيقي:

  1. أهمية الموضوع والتجديد به: بما أن الطالب قد بين ملخصات الأبحاث العلمية ونقدها نقداً علمياً يبين الدافعية في بحث الموضوع بناء إلى نقاط الضعف التي ذكرها في مادة الأدبيات وثم يذكر التجديد في البحث سعياً لتبيان أن هذا البحث طلائعي، وجدير بالبحث.

  2. أهداف البحث، حيث تتصل الأهداف اتصالاً وطيداً بموضوع البحث، ومع التجديد والمساهمة في بحثه، حيث تكون الأهداف قابلة للتطبيق وملائمة ملائمة جيدة لمبنى البحث وآلياته.

  3. البحث وفرضياته، حيث يحوي البحث السؤال الذي يود البحث معاينته إضافة إلى ذكر الفرضيات في حال كان البحث كمياً.

  4. عينة البحث فهي الصفات والخصائص المميزة للعينة مثل العمر أو المكانة الاجتماعية أو المكانة التعليمية وغيرها، وهذا يكشف مهارة الطالب لمعرفة القدرة على التمكن من مهارة التعليم.

  5. آلية البحث وسيرورته: يكشف الطالب عن مبنى الاستمارة أو مبنى الاستمارة، إضافة إلى سيرورة البحث والطريقة إلى بحثه ومعاينته.

-       النتائج والمناقشة وهو فصل مهم في عرض النتائج ومناقشتها إضافة إلى الربط بين الأدبيات وبين نتائج البحث، يقسم هذا الفصل إلى ثلاث مباحث: الأول عرض النتائج المادية أو عرض النتائج العينية، حيث يتم عرض النتائج وفق أسئلة البحث أو الفرضيات أو الموضوعات، ويكون العرض فيه منهجياً. أما المبحث الثاني فهو مناقشة النتائج التي تحوي في طياته عرض الأدبيات وعرض النتائج، وتبيان المؤتلف والمختلف بينهما، وهذا من خلال المقارنة وذكر الأسباب التي آلت إلى ذلك، وفق قدرة الباحث على تبيان المؤتلف والمختلف، وقدرته على التحليل والمقارنة بين عدد من الأدبيات، أما المبحث الثالث فهو خلاصة البحث والاستنتاجات التي استخلصها الباحث.

-       الخلاصة والتوصيات ويحوي المباحث الآتية: أوّلا، التوصيات وهي التي استفاد منها الباحث، حيث يقوم بتسجيلها عقب رصد النتائج المختلفة. ثانيًا، عرض مدوية البحث وذلك، لأن البث العلمي يحوي كثيراً من المعدودات التي تبين الوعي عند الباحث ببعض المعدودات التي علت البحث العلمي، حيث عرض النتائج والاقتراحات المستقبلية وهذه الاقتراحات يبينها الباحث من تبيان بعض الاقتراحات التي يجب أن تضيف المعلومات العلمية إلى الموضوع الذي تم بحثه.

-       المصدر الأولي الأقرب إلى الموضوع، أما المرجع فهو الكتاب الذي استند إلى المصدر، لذا يجب على الباحث أن يستخدم المصادر والمراجع معاً، ومن بين المصادر الأرشيف الصف، المصادر الأولية وغيرها، أما المراجع فهي المقالات العلمية والأبحاث وغيرها، التي تضع المراجع حسب الطريقة المتبعة إضافة إلى ترتيبها ترتيباً أبتثياً، ومن بعض التوصيات في ترتيب المراجع:

مركز الحوسبة والأبحاث متعدد المجالات
مروان أبو غزالة